عرض مشاركة واحدة
قديم 09-02-2007, 03:00 AM   #1
معلومات العضو
الزعيم
مشرف المنتدى العام وعضولجنة تطوير المنتدى
إحصائية العضو







آخر مواضيعي
افتراضي من يحمي العالمات السعوديات من الاستقطاب والتهديد

البروفيسور ويبس يؤكد أن بحثها لعلاج السرطان فريد من نوعه
الدكتورة سندي: خطط استراتيجية إسرائيلية لاستقطاب العقول المهاجرة
________________________________

أكدت العالمة السعودية المقيمة في بريطانيا حياة سندي أن هناك خططاً استراتيجية إسرائيلية على مستوى العالم لاستقطاب العقول المهاجرة وإغرائها بالمال، متخفية في ذلك وراء هدف معلن، وهو صب الجهود كلها لدفع عجلة العلم والاختراع في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن العلم في الدول العربية لم يتم التعامل معه حتى الآن بصورة جدية، مستدلة في ذلك بأمريكا التي رصدت قبل سنتين موازنة قدرها حوالي 373 مليار دولار للأبحاث والتطوير، وارتفع هذا المبلغ في العام الماضي إلى ما يعادل 429 مليار دولار.
ونادت الدكتورة سندي بضرورة وجود بنية تحتية ومؤسسات علمية متطورة، والاهتمام بالعلماء وتحفيزهم، حتى لا يصبحوا عقولا مهاجرة تفيد بلادا أخرى، وأضافت " مما يؤسف له أن المطربة أو المغنية العربية تغدق عليها الأموال أكثر من الباحثة والعالمة العربية التي يمكن بإذن من الله أن تنقذ هذه البشرية من مرض أو مشكلة ما، وكم من المطربات اللاتي ظهرن على شاشات الفضائيات عبر الفيديو كليب وعملن على هدم الفضيلة ونشر الفساد والانحلال كن أوفر حظاً وأسرع كسباً".
وحول الخوف من أن تتعرض لما تعرضت له المخترعة السعودية الدكتورة سامية الميمني التي قتلت في أمريكا قبل سنوات قالت " أولا الأعمار بيد الله، وما تعرضت له الدكتورة سامية أصاب عائلتي بالذعر، وخاصة والدتي بعد أن نشرت مجلة محلية حوارا معي مرفقاً بصورة للدكتورة الميمني، شعرت وكأنه يحمل رسالة بأن ما حدث لها سوف يتكرر".
وأرجعت سبب بقائها في بريطانيا للعمل، فقالت "مجال عملي في بلدي غير موجود، ولم ترصد الدولة حتى الآن ميزانية للأبحاث والتطوير، وقد ذهبت بعد أن تخرجت في الجامعة إلى المملكة، وتجولت على جميع المراكز البحثية الصحية في المملكة، وكان الجميع يؤكدون أنه لا توجد ميزانية لأبحاث التقنية الحيوية، علما بأن أهم ما يعزز تلك الأبحاث في العالم هو توفير الأموال لها، وحتى في مراكز الأبحاث في العالم مثل مركز الأبحاث النووية في جنيف ومركز التكنولوجيا في بلجيكا يضطر العلماء للسفر إلى أمريكا للقيام بأبحاثهم لتوفر الميزانية، لأن تكلفة الأبحاث باهظة، ومن دون المال لا يمكننا أن نفعل شيئا".
وعدَّت الباحثة السعودية ارتداءها للحجاب من أبرز التحديات التي واجهتها في الخارج، مشيرة إلى أنها عندما ذهبت إلى المؤتمر الذي عقد في واشنطن بحضور 15 من أكبر العلماء في العالم، قال لها السائق عندما همت بالنزول من الحافلة أمام باب المقر الذي يعقد فيه المؤتمر: كيف ستدخلين إلى المؤتمر، لا شك أنك مخطئة، حتى أتى البروفيسور الفرنسي وساعدها على الدخول.
وعن تكلفة بحثها في التقنية الحيوية الذي نالت عنه الدكتوراة قالت
" كانت تكاليف بحثي لنيل درجة الدكتوراة من 3 إلى 4 ملايين جنيه استرليني، تكفلت بها الجامعة البريطانية التي درست فيها، والسبب في ذلك أن هذا الاختراع سيعود عليهم بمئات الملايين" مشيرة إلى أنها لم تترك السعودية، وأنها تقوم ببعض الأعمال لبلدها وهي في بريطانيا.
وعن الجديد في معملها من الاختراعات قالت " آخر الاختراعات لدي خاص بتنقية المياه، وآخر في مجال البترول والطاقة، واختراع آخر لمعالجة مرض السرطان، الذي سيكون حدثا عالميا، وقد قال لي البروفيسور جورج ويبس الرائد في التقنية الحيوية في بريطانيا إن اختراعي فريد من نوعه، لكنه يحتاج إلى دعم بمبلغ 6 ملايين جنيه استرليني"، مشيرة إلى أنها حالياً تبذل جهودا مكثفة لتأسيس مركز عالمي للأبحاث والتقنية الحيوية في السعودية، بتعاون مشترك بين القطاعين الحكومي والخاص لتخريج أجيال من الباحثين يعملون على خدمة ونهضة البلد.
وعن مشاركتها في منتدى جدة الاقتصادي الذي عقد في جدة أخيرا أوضحت أنها حرصت على المشاركة في هذا المنتدى لتوضح للمشاركين من أنحاء العالم كافة أن في المملكة قدرات نسائية لا يستهان بها، وتمثل حافزا لأبناء بلدها والجيل الجديد لكي يسيروا على طريق طلب العلم.
وأشارت الدكتورة سندي إلى أن أكثر الاختراعات التي تفخر بها هو جهاز كانت سوف تستفيد منه وكالة ناسا الفضائية ووزارة الصحة ويعمل على الذبذبات الصوتية والمغناطيسية وله حساسية عالية لقياس المجسمات الدقيقة جداً، وميزاته أنه سهل الاستخدام، وتكلفته المادية ليست عالية.
ومن المواقف الطريفة التي مرت بها وترويها بسعادة ما حدث معها خلال زيارتها إلى روسيا، وكانت وقتها تعمل في شركة شلمبيرجير العالمية للأبحاث لتقديم بحث عن تسخير البكتيريا لجعل البترول أكثر سيولة، دهش المسؤولون عن المؤتمر عندما رأوها، وتركوها واقفة بمفردها، فتمالكت أعصابها وتابعت خطواتها حتى دخلت إلى قاعة المؤتمرات، وقالت لهم بصوت عال: لقد قطعت مسافات طويلة لأحضر إلى هنا، ولدي مهمة لن أترك هذه البلد إلا إذا نجحت فيها، وقوبلت بعد ذلك بكل حفاوة وإعجاب، بعد أن أنجزت مهمتها، وعن طموحاتها المقبلة أشارت الدكتورة حياة سندي إلى أنها تطمح في الحصول على جائزة نوبل العالمية، وأن تؤسس في المملكة وزارة للعلوم والتكنولوجيا.








التوقيع



الزعيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس